منتدى زهرة مصر

زوار المنتدى الكرام:
نحيط سيادتكم علما بان زهرة مصر خاص بالنساء ويسعدنا انضمام السيدات الى باقة زهورنا
فاهلا وسهلا بكم معنا

فضفضة . دردشة . بشرة . ميك اب .أزياء. تسريحات شعر .لفات طرح. إكسسوارات.كمبيوتر . ألعاب. صور .نصائح للمتزوجات خواطر. قصص .أشعار


دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 13746 مساهمة في هذا المنتدى في 3293 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1089 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Ikraan فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» Best PRO Services in UAE
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالإثنين 27 يناير - 0:07 من طرف تسويق الكترونى

» ساعة يد فوسيل جرانت الأصلية للرجال
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالسبت 25 يناير - 17:16 من طرف تسويق الكترونى

» أقوى العروض التدريبية بمناسبة بداية العام الجديد 2020 م
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالخميس 23 يناير - 18:14 من طرف تسويق الكترونى

» أقوى العروض التدريبية بمناسبة بداية العام الجديد 2020 م
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالأربعاء 22 يناير - 12:58 من طرف تسويق الكترونى

» دورة الامن السيبراني في شبكة المعلومات
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالأحد 19 يناير - 13:59 من طرف تسويق الكترونى

» انشر إعلانك مجاناً و اكسب الكثير من الزوار
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالخميس 16 يناير - 14:13 من طرف تسويق الكترونى

» شركة المثالية 0562780473 جلى بلاط تلميع سيراميك غسيل فلل شقق الدمام القطيف عنك سيهات
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالإثنين 13 يناير - 20:54 من طرف تسويق الكترونى

» تأسيس الشركات فى المملكة العربية السعودية
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالجمعة 10 يناير - 22:31 من طرف تسويق الكترونى

» أبدأ شركتك الان فى دبى
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالأربعاء 8 يناير - 21:35 من طرف تسويق الكترونى

» افضل شركات الفوركس www.markets.fm/
الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Emptyالثلاثاء 7 يناير - 20:57 من طرف تسويق الكترونى

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


    الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام

    علاجلال
    علاجلال
    مديرة المنتدى التنفيذية
    مديرة المنتدى التنفيذية

    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    عدد المشاركات بالمنتدى : 540
    مجموع التقيمات : 2
    الحالة الاجتماعية : أنسة
    المهنة : معلمة
    الجنسية : مصرية
    بلد-مدينة الاقامة : مصر
    تعرفت على المنتدى بواسطة : أخرى
    المزاج المزاج : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  401010
    أوسمة التميز : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  13057256091 1- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    3- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    4- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    اجمالى عدد الاوسمة : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  011

    زغروطة الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام

    مُساهمة من طرف علاجلال في الأحد 28 أغسطس - 3:37


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


    اما بعد

    لقد وجهت بعض الشبهات والافتراءات الى الدين الاسلامى بهدف زعزعة ايمان المسلم - الغير ملتزم أو الذى شغلته الحياه عن دينه لذا فى هذا الموضوع سنحاول ان نتطرق سويًا لبعض افتراءات
    اعداء الاسلام مع الرد على هذه الشبهات الموجهه

    وسوف نقوم بالنقل من كتاب رد المشككين حول دين رب العالمين
    للكاتب الاستاذ / معاذ عليان ، جعله الله فى ميزان حسناته

    وستجدون هذا الموضوع شامل ووافى لجميع الشبهات والافتراءات الموجهه الى الدين الاسلامى وهذا باذن الله وإرادته
    .
    .
    .
    .
    .
    ملحوظة
    سيشارك فى هذا الموضوع عدد كبير من زهرات المنتدى
    للمشاركة فى هذا الطرح
    اضغطى هناااااااااااااااااااااااااااا

    :


    عدل سابقا من قبل sahar في الأحد 28 أغسطس - 6:48 عدل 6 مرات



    الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  T014ea9d4b7الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  13281090231
    لمراسلة الادارة إضغطى هناااااااااا ولترك شكوىاضغطى هنااااااااا


    المرأة الحديدية
    المرأة الحديدية
    الرتبة
    الرتبة

    رقم العضوية : 88
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010
    عدد المشاركات بالمنتدى : 702
    مجموع التقيمات : 5
    الحالة الاجتماعية : متزوجة
    الجنسية : مصرية
    بلد-مدينة الاقامة : مصر
    تعرفت على المنتدى بواسطة : جوجل
    المزاج المزاج : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  871010
    أوسمة التميز : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  13057256091 1- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Tf9821613c2
    2- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Tbac08fafb3
    3- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    4- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    اجمالى عدد الاوسمة : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  236

    زغروطة الرد على شبهة نسخ القرأن الكريم

    مُساهمة من طرف المرأة الحديدية في الأحد 28 أغسطس - 5:35



    الرد على شبهة النسخ فى القرأن الكريم

    النسخ فى اللغة هو الإزالة والمحو ، يقال: نسخت الشمسُ الظلَّ ، يعنى أزالته ومحته ، وأحلت الضوء محله.

    ثم تطورت هذه الدلالة فأصبح النسخ يطلق على الكتابة ، سواء كانت نقلاً عن مكتوب ، أو ابتدأها الكاتب بلا نقل.


    والنُّساخ أو الوراقون هم جماعة من محترفى الكتابة كانوا ينسخون كتب العلماء (ينقلون ما كتب فيهافى أوراق جديدة فى عدة نسخ ، مثل طبع الكتب الآن).

    أما النسخ فى الشرع فله عدة تعريفات أو ضوابط ، يمكن التعبيرعنها بالعبارة الآتية:


    " النسخ هو وقْفُ العمل بِِحُكْمٍٍ أَفَادَه نص شرعى سابق من القرآن أو من السنة ، وإحلال حكم آخر "

    - هل يوجد نسخ في الإسلام ؟
    نحن لا ننكر أن فى القرآن نسخاً ، فالنسخ موجود فى القرآن بين ندرة من الآيات ، وبعض العلماء المسلمين يحصرها فيما يقل عن أصابع اليد الواحدة



    مثل نسخ حبس
    الزانيات فى البيوت حتى الموت ، وإحلال الحكم بالجلد مائة ، والرجم حتى الموت محل ذلك الحبس
    الشبهة كما تقال فإنهم يقولوا كيف يبدل الله حكم بحكم أخر بعد نزول الحكم الأول فهل الله لا يعلم أن هذا الحكم أفضل من هذا

    الرد على هذه الشبهةعن ماذكر من الاخوة النصارى عن النسخ فى ياات القرأن
    ، ساخرين من مبدأ الناسخ والمنسوخ فيه


    فنقول لهم تعالوا اسمعوا الآيات التى
    ذكرتموها فى جداول المنسوخ والناسخ وهى قسمان

    أحدهما فيه نسخ فعلاً (منسوخ وناسخ).

    وثانيهما لا ناسخ فيه ولا منسوخ فيه ، ونحن نلتمس لكم العذر فى هذا " الخلط " لأنكم سرتم فى طريق


    لا تعرفون كيفية السير فيه.







    القسم الأول: ما فيه نسخ:
    من الآيات التى فيها نسخ ، وذكروها فى جدول الناسخ والمنسوخ الآيتان التاليتان: (واللاتى يأتين


    الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ) (4).



    ثم
    قوله تعالى: (الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله) ).



    هاتان الآيتان فيهما نسخ فعلاً ، والمنسوخ هو حكم الحبس فى البيوت للزانيات حتى يَمُتْنَ ، أو يجعل


    الله لَهُنَّ حكماً آخر.



    وكان ذلك فى أول الإسلام. فهذا الحكم حكم حبس الزانية فى البيت ، حين شرعه الله عز وجل أومأ



    فى الآية نفسها إلى أنه حكم مؤقت ، له زمان محدد فى علم الله أزلاً. والدليل على أن هذا الحكم كان


    فى علم الله مؤقتاً ، وأنه سيحل حكم آخر محله فى الزمن الذى قدره الله عز وجل هو قوله: (أو يجعل


    الله لهن سبيلاً (. هذا هو الحكم المنسوخ الآن وإن كانت الآية التى تضمنته باقية قرآناً يتلى إلى يوم


    القيامة.



    أما الناسخ فهو قوله تعالى فى سورة "النور" فى الآية التى تقدمت ، وبين الله أن حكم الزانية والزانى



    هو مائة جلدة ، وهذا الحكم ليس عامّا فى جميع الزناة. بل فى الزانية والزانى غير المحصنين. أما


    المحصنان ، وهما اللذان سبق لهما الزواج فقد بينت السنة قوليًّا وعمليًّا أن حكمهما الرجم حتى الموت.



    وليس فى ذلك غرابة ، فتطور الأحكام التشريعية ، ووقف العمل بحكم سابق ، وإحلال حكم آخر لاحق محله مما اقتضاه منهج التربية فى الإسلام.



    ولا نزاع فى أن حكم الجلد فى غير المحصنين ، والرجم فى الزناة المحصنين ، أحسم للأمر ، وأقطع لمادة الفساد.



    وليس معنى هذا أن الله حين أنزل عقوبة حبس الزانيات لم يكن يعلم أنه سينزل حكماً آخر يحل محله

    ، وهو الجلد والرجم حاشا لله.



    والنسخ بوجه عام مما يناسب حكمة الله وحسن تدبيره ، أمَّا أن يكون فيه مساس بكمال الله. فهذا لا

    يتصوره إلا مرضى العقول أو المعاندين للحق الأبلج الذى أنزله الله وهذا النسخ كان معمولاً به فى الشرائع السابقة على شريعة الإسلام.



    ومن أقطع الأدلة على ذلك ما حكاه الله عن عيسى عليه السلام فى قوله لبنى إسرائيل: (ولأحل لكم بعضالذى حُرِّم عليكم) (6).



    وفى أناجيل النصارى طائفة من الأحكام التى ذكروها وفيها نسخ لأحكام كان معمولاً بها فى العهد القديم.




    ومثيروهذه الشبهات ضد القرآن يعرفون جيداً وقوع النسخ بين بعض مسائل العهد القديم والعهد الجديد.



    ومع هذا يدعون بإصرار أن التوراة والأناجيل الآن متطابقان تمام الانطباق (7).




    ومن هذا القسم أيضاً الآيتان الآتيتان:



    (يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون) (8).



    وقوله تعالى: (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين) (9).



    والآيتان فيهما نسخ واضح. فالآية الأولى توجب مواجهة المؤمنين لعدوهم بنسبة (1: 10) ، والآية



    الثانية توجب مواجهة المؤمنين للعدو بنسبة (1: 2).



    وهذا التطور التشريعى قد بين الله الحكمة التشريعية فيه ، وهى التخفيف على جماعة المؤمنين فى الأعباء القتالية فما الذى يراه عيباً فيه خصوم الإسلام ؟



    لو كان هؤلاء الحسدة طلاب حق مخلصين لاهتدوا إليه من أقصر طريق ، لأن الله عزوجل لم يدع مجالاً



    لريبة يرتابها مرتاب فى هاتين الآيتين. لكنهم يبحثون عن " العورات " فى دين أكمله الله وأتم النعمة



    فيه ، ثم ارتضاه للناس ديناً.



    وقد قال الله فى أمثالهم:



    (ولو نزلنا عليك كتاباً فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) (10).



    ومن هذا القسم أيضاً الآيتان الآتيتان:



    (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيةً لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج...) (11).



    وقوله تعالى:(والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً...) (12).



    أجل ، هاتان الآيتان فيهما نسخ ؛ لأن موضوعهما واحد ، هو عدة المتوفى عنها زوجها.



    الآية الأولى: حددت العدة بعام كامل.



    والآية الثانية: حددت العدة بأربعة أشهر وعشر ليال.



    والمنسوخ حكماً لا تلاوة هو الآية الأولى ، وإن كان ترتيبها فى السورة بعد الآية الثانية.



    والناسخ هو الآية الثانية ، التى حددت عدة المتوفى عنها زوجها بأربعة أشهر وعشر ليال ، وإن كان



    ترتيبها فى السورة قبل الآية المنسوخ حكمها.



    وحكمة التشريع من هذا النسخ ظاهرة هى التخفيف ، فقد استبعدت الآية الناسخة من مدة العدة المنصوص



    عليها فى الآية المنسوخ حكمها ثمانية أشهر تقريباً ، والمعروف أن الانتقال من الأشد إلى الأخف ، أدعى



    لامتثال الأمر ، وطاعة المحكوم به.. وفيه بيان لرحمة الله عز وجل لعباده. وهو هدف تربوى عظيم



    عند أولى الألباب.



    القسم الثانى:



    أما القسم الثانى ، فقد ذكروا فيه آيات على أن فيها نسخاً وهى لا نسخ فيها ، وإنما كانوا فيها حاطبى



    ليل ، لا يفرقون بين الحطب ، وبين الثعابين ، وكفى بذلك حماقة.



    وها نحن نعرض نموذجين مما حسبوه نسخاً ، وهو أبعد ما يكون عن النسخ.



    النموذج الأول:



    (لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى) (13).



    (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق



    من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) (14).



    زعموا أن بين هاتين الآيتين تناسخاً ، إحدى الآيتين تمنع الإكراه فى الدين ، والأخرى تأمر بالقتال



    والإكراه فى الدين وهذا خطأ فاحش ، لأن قوله تعالى (لا إكراه فى الدين) سلوك دائم إلى يوم القيامة.



    والآية الثانية لم ولن تنسخ هذا المبدأ الإسلامى العظيم ؛ لأن موضوع هذه الآية " قاتلوا " غير موضوع



    الآية الأولى: (لا إكراه فى الدين).



    لأن قوله تعالى: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) له سبب نزول خاص. فقد كان اليهود



    قد نقضوا العهود التى أبرمها معهم المسلمون. وتآمروا مع أعداء المسلمين للقضاء على الدولة الإسلامية



    فى المدينة ، وأصبح وجودهم فيها خطراً على أمنها واستقرارها. فأمر الله المسلمين بقتالهم حتى يكفوا



    عن أذاهم بالخضوع لسلطان الدولة ، ويعطوا الجزية فى غير استعلاء.



    أجل: إن هذه الآية لم تأمر بقتال اليهود لإدخالهم فى الإسلام. ولو كان الأمر كذلك ما جعل الله إعطاءهم



    الجزية سبباً فى الكف عن قتالهم ، ولاستمر الأمر بقتالهم سواء أعطوا الجزية أم لم يعطوها ، حتى



    يُسلموا أو يُقتلوا وهذا غير مراد ولم يثبت فى تاريخ الإسلام أنه قاتل غير المسلمين لإجبارهم على



    اعتناق الإسلام.



    ومثيرو هذه الشبهات يعلمون جيداً أن الإسلام أقر اليهود بعد الهجرة إلى المدينة على عقائدهم ، وكفل



    لهم حرية ممارسة شعائرهم ، فلما نقضوا العهود ، وأظهروا خبث نياتهم قاتلهم المسلمون وأجلوهم



    عن المدينة.



    ويعلمون كذلك أن النبى (عقد صلحاً سِلْمِيًّا مع نصارى تغلب ونجران ، وكانوا يعيشون فى شبه الجزيرة



    العربية ، ثم أقرهم عقائدهم النصرانية وكفل لهم حرياتهم الاجتماعية والدينية.



    وفعل ذلك مع بعض نصارى الشام. هذه الوقائع كلها تعلن عن سماحة الإسلام ، ورحابة صدره ، وأنه



    لم يضق بمخالفيه فى الدين والاعتقاد.



    فكيف ساغ لهؤلاء الخصوم أن يفتروا على الإسلام ما هو برئ منه ؟



    إنه الحقد والحسد. ولا شىء غيرهما ، إلا أن يكون العناد.



    النموذج الثانى:



    (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) (15).



    (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) (16).



    والآيتان لا ناسخ ولا منسوخ فيهما. بل إن فى الآية الثانية توكيداً لما فى الآية الأولى ، فقد جاء فى



    الآية الأولى: " فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما "



    ثم أكدت الآية الثانية هذا المعنى: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه)فأين النسخ إذن ؟.



    أما المنافع فى الخمر والميسر ، فهى: أثمان بيع الخمر ، وعائد التجارة فيها ، وحيازة الأموال فى



    لعب الميسر " القمار " وهى منافع خبيثة لم يقرها الشرع من أول الأمر ، ولكنه هادنها قليلاً لما كان



    فيها من قيمة فى حياة الإنسان قبل الإسلام ، ثم أخذ القرآن يخطو نحو تحريمها خطوات حكيمة قبل



    أن يحرمها تحريماً حاسماً ، حتى لا يضر بمصالح الناس.



    وبعد أن تدرج فى تضئيل دورها فى حياة الناس الاقتصادية وسد منافذ رواجها ، ونبه الناس على



    أن حسم الأمر بتحريمها آتٍ لا محالة وأخذوا يتحولون إلى أنشطة اقتصادية أخرى ، جاءت آية التحريم



    النهائى فى سورة المائدة هذه: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) هذه هى حقيقة النسخ



    وحكمته التشريعية ، وقيمته التربوية ومع هذا فإنه نادر فى القرآن.






    فالنسخ موجود رحمة للعباد ويكون النسخ في الأحكام ولكن ليست كل الأحكام فلا يوجد نسخ مثلاً في العقيدة ولا يوجد نسخ في التاريخ







    اللهم انى أسالك بانك انت الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
    اللهم ياحى ياقيوم ياحنان يامنان ياواسع الفضل وكريم العطاء
    ياالله

    وماخاب بمن دعائك ب ياالله
    اللهم هب لى من لدونك رحمة إنك أنت الوهاب الرحيم
    اللهم ارضى عنى وارضينى فانت حسبى ووكيلى
    اللهم يامن لا ينقطع رجائى فيه
    لاتقطع رحمتك عنى ويسر لى أمرى ولا تعسر
    وصل اللهم على سيدى محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
    دينا
    دينا
    مشرفة عامة
    ونائبة عن المديرة التنفيذية
    مشرفة عامةونائبة عن المديرة التنفيذية

    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    عدد المشاركات بالمنتدى : 509
    مجموع التقيمات : 4
    الحالة الاجتماعية : أنسة
    المهنة : زهرة مصر
    الجنسية : مصرية
    بلد-مدينة الاقامة : أم الدنيا الحبيبة
    تعرفت على المنتدى بواسطة : صديقة
    أوسمة التميز : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  13057256091 1- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  T007a54e65d
    3- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    4- : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  Uo11
    اجمالى عدد الاوسمة : الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام  236

    زغروطة رد: الرد على الافتراءات الموجهه الى الإسلام

    مُساهمة من طرف دينا في الأربعاء 7 ديسمبر - 21:38

    ادعـاء أن مصدر القرآن بشرى ، وليس وحياً إلهياً


    من الثابت تاريخياً أن محمداً صلي الله علية وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب ، والقرآن كتاب على أعلى مستوى من البيان الأدبى ، وهو مختلف – تماماً – عما كان يعرفه العرب من شعر ونثر . القرآن معجزة لغوية وأدبية جديدة بالكامل وليس لها سوابق مشابهة، وكونه يأتى على يد إنسان أمى دليل على أنه ليس من عمله ، وإنما هو وحى منزل .

    يحتوى القرآن على نظام تشريعى متكامل يشمل العقيدة والشعائر والأخلاق ، والمبادئ السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ويهدف إلى إحداث توازن بين المادة والروح فى حياة الفرد ، وإلى إقامة علاقة مستقرة بين الفرد والمجتمع . ومثل هذا النظام التشريعى المتكامل والمتميز لا يمكن أن يصدر من إنسان فى بيئة عربية كالبيئة التى كان يعيش فيها محمد صلي الله علية وسلم .

    يمتلئ القرآن بالإشارات إلى حقائق علمية لم يتوصل إليها العلم إلا فى العصر الحديث ، ويستحيل وجودها تماماً فى البيئة البدوية التى نشأ فيها محمد صلي الله علية وسلم ، ومن أمثلة ذلك : الإشارة إلى تطور الجنين فى بطن أمه ، وبصمة الأصابع فى الإنسان ، والإشارة إلى حركات الأفلاك ، وأصل نشأة الكون ، والتفاعل المستمر بين الكائنات ، وحركة الشمس والقمر والرياح والأمطار والنبات .

    يقول الله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ ? ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ? ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا المُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا العِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ) (سورة المؤمنين، آيات 12- 14).

    ويقول سبحانه : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى) (سورة الرعد، الآية 2) وأيضاً (لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (سورة يس ، الآية 40). وكذلك قوله تعالى : (أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ) (سورة الأنبياء ، الآية 30).

    وقوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ) (سورة الزمر ، الآية 21) . وقوله تعالى : (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) (سورة الحجر ، الآية 22). وقوله تعالى : (مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ? بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ) (سورة الرحمن ، الآية 19- 20). وقوله تعالى : (وَأَنزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) (سورة الحديد ، الآية 25).

    لقد جاء القرآن مكملاً للكتب السماوية السابقة (التوراة والإنجيل) ومصححاً لما حدث لها من تحريف ، وإذن فهناك عناصر متشابهة بين القرآن وهذه الكتب ، ولكن القرآن يزيد عليها فى أشياء كثيرة ، من ذلك مثلاً ما أورده عن ولادة مريم وكفالة زكريا لها ، وكذلك نظام المواريث الذى جاء بصورة متكاملة لا يكاد يوجد مثلها حتى الآن . وبالنسبة لتصحيح التحريفات ، فإن تصور القرآن لله تصور واضح يعقله الناس جميعاً ، ويقوم على تنزيه الله عن صفات البشر (بينما ترد فى التوراة عبارات لا تليق بالذات الإلهية كمصارعة الله لإسرائيل ، وغلبته على يديه ! وتحتوى المسيحية على التثليث وبنوة عيسى لله تعالى ).

    وقد عرض القرآن الكريم لقصص الأنبياء السابقين ، وأحوال الأمم التى أرسلوا إليها ، والمصير الذى واجههم . وفى هذا الصدد يقرر الإسلام الكثير من المبادئ الأخلاقية ، والقوانين الاجتماعية التى ثبتت صحتها ، ومازالت صالحة حتى اليوم , من ذلك مثلاً أن تغيير المجتمع إنما يكون برغبة داخلية من أبنائه ، ثم تأتى بعد ذلك الظروف الخارجية التى تساعد على ذلك (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) (سورة الرعد ، الآية 11).

    وقد اشتمل القرآن كذلك على الإخبار ببعض الحوادث المستقبلية التى تحققت فيما بعد ، من مثل (غُلِبَتِ الرُّومُ ? فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ? فِي بِضْعِ سِنِينَ) (الروم ، آيات 2- 3). تحقق ذلك بالفعل . ومن مثل الإخبار بموت أبى لهب ، والوليد بن المغيرة كافرين ، وقد حدث بالفعل : (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ? مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ? سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ) (سورة المسد ، آيات 1- 3). (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ? وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ) (سورة المدثر ، الآية 26- 27).

    ثم إنه على الرغم من ضخامة حجم القرآن الكريم ، وطول الفترة الزمنية التى أنزل فيها على محمد صلي الله علية وسلم (ثلاثة وعشرين عاماً) فإن دراسته بعناية تثبت عدم التناقض بين جزئياته ، كما تؤكد الدقة البالغة فى اختيار ألفاظه وعباراته مما يدل بوضوح على أنه فوق طاقة البشر .

    والقرآن نفسه يتحدى العرب – وكانوا متفوقين فى البلاغة – أن يأتوا بمثله ، أو بمثل عشر سور منه ، أو حتى بسورة واحدة منه ، وكانت النتيجة أن أحداً لم يستطع الإتيان بعمل مشابه للقرآن الكريم منذ نزل وحتى اليوم ، وذلك على الرغم من وجود المعارضين الذين كانوا يسعدهم الإتيان بهذا الشبيه . ويعتبر استمرار التحدى بهذا الشكل من أهم البراهين على أن القرآن كتاب إلهى ، وليس من صنع البشر .

    وتشير المصادر التاريخية الموثوق فيها أن محمد صلي الله علية وسلم كانت تعتريه حالة خاصة جداً عند نزول الوحى عليه ، إلى درجة أنه كان يتصبب عرقاً ، ويشاهدها كل أصحابه ، ثم بعد ذلك يهدأ تماماً ، ويبدأ فى إملاء ما نزل عليه من القرآن على بعض أصحابه ، الذين عرفوا باسم " كتاب الوحى " وبلغ عددهم تسعة وعشرين . ومن الواضح أن القرآن متميز فى نظمه وأسلوبه عن حديث محمد صلي الله علية وسلم الذى كان يصدر منه شخصياً ، وكان يمنع أصحابه من كتابته حتى لا يختلط حديثه بالقرآن الذى هو كلام الله تعالى .

    إن من أعظم ما اشتمل عليه القرآن تخليص الوحدة الإلهية من مظاهر الشرك والوثنية ، واعتبار الأنبياء كلهم حلقات فى سلسلة واحدة جاءت لهداية البشرية كلها (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) (سورة الشورى ، الآية 13). والتأكيد أخيراً على وحدة الإنسانية وكرامة كل إنسان على ظهر الأرض ، مع رفض كل صور التمييز القائم على اللون ، والأصل ، والوضع الاجتماعى .. الخ . وفى كل هذا دلالة على أن القرآن كتاب إلهى أسمى من أن يؤلفه بشر ، وأعظم من أن تنتجه بيئة .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 29 يناير - 22:06